مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 5 أغسطس، 2008

2 وداعا أيها المجاهد العظيم

من جلس مع الراحل والمجاهد الكبير إبراهيم شكرى لا يمكن ان يستطيع أن يعطى هذا الرجل حقه فإبراهيم شكرى مدرسة بكل المقاييس فى حب مصر .. مدرسة فى التواضع .. مدرسة فى إنكار الذات ، مدرسة فى الأبوة ، من تعامل مع المجاهد إبراهيم شكرى يعلم كيف أنه كان يقضى معظم أوقاته فى سيارته فمن مكان إلى مكان لم يكن يفرق بين كبير أو صغير فى أداء الواجب ، لم يكن يفرق بين مؤيد ومعارض فى تعامله مع المصريين ، لا زلت أذكر فى عام 2000 حينما كنت معتقلا لم يمنعه كبر سنه ولا الليل المتأخر ولا صعود السلالم أن يكون فى منزلى الساعة الواحدة ليلا ليطمئن الأسرة ، هذا الرجل العظيم لم تعرف قدره دولته ولا نظامها السياسى بل معلوم قدره عند رب العالمين ها هو ينتقل من دنيانا الضيقة إلى عالم الملكوت إلى عالم الذى لا يظلم مثقال ذرة فالله يعلم كم ظلم هذا الرجل من دولته التى سترسل مندوبا عنها لتعلم أنه فارق الحياة ليلحق برفيق دربه المجاهد عادل حسين ليلتقيا بإذن الله عز وجل فى جنات الخلد ، أذكر فى سبتمبر 97 فى عيد الفلاح فى مدينة طنطا محافظة الغربية حينما تم حصار مقر حزب العمل من الأمن وتم قطع الكهرباء فأصر المجاهد الكبير إبراهيم شكرى على أن يتم المؤتمر على أضواء سيارته وتم المؤتمر الذى كان حاشدا فقد جاء فلاحوا الغربية عن بكرة أبيهم الخطب جلل ورحيل رجل فى حجم إبراهيم شكرى لا يمكن أن أجمله فى بعض كلمات لكن لا يسعنى إلا أن أقول رحيلك وما زال حزب العمل مجمد حكوميا يؤكد أن النظام السياسى فى مصر يتبع سياسة الموت البطئ لكل زعيم يحاول أن يقول لا لهذا النظام ولا أبرئ النظام المصرى فى أنه شارك فى موت المهندس إبراهيم شكرى حينما عطل وجمد له حزب العمل ، لكن سيظل اسم ابراهيم شكرى فى عقول وقلوب المصريين وبخاصة الفلاحين الذين وهب نفسه للدفاع عنهم إلى جنات الخلد يا شيخ المجاهدين إلى جنات الخلد أيها الشهيد الحى إلى جنات الخلد يا أشرف الرجال .

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله تعلم يااخى ابو المعالى انى والله احبك فى الله انا اختلف معك فى بعض الاراء والتوجهات لكن لا املك الا ان احترمك لانك صاحب مبدأ تدافع عنه وصاحب قضية والسلام عليكم ورحمة الله

لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله أخى ( غير معرف ) أحبك الذى أحببتنى فيه وأرجو أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية وبارك الله فيكم على احترامك لهذا الخلاف ، وأعوذ بالله أن أكون مصر على خطأ ورحم الله امرءا أهدى إلى عيوبى وليغفر الله لى ولك ولندعوا بعضنا البعض أن يحسن الله ختامنا .

إرسال تعليق