 |
| مقدم برنامج "عل أكيد" مع السيدة صاحبة مشكلة الميراث |
فى حلقة سابقة من برنامج "عل أكيد" ناقش فيه قضية التفكك الأسرى وأثر هذا التفكك على الأولاد،وما زلنا فى انتظار حلقة يعتذر فيها الابن لأمه،والحقيقة كنت حريص على متابعة البرنامج لا سيما وأنه طرح مشكلة "الميراث" ولأنى كنت قريب من أحد أصدقائى له تقريبا نفس المشكلة بسبب بعض الشركاء فى الإرث وظل لها قرابة خمس سنوات وحتى اللحظة لم تحل رغم لجوء صاحب الحق للقضاء،وكم تمنيت لو أن لدينا فى مصر برنامجا هادفا يعمل على حل تلك المشاكل ذات الصلة بنفس طريقة برنامج "عل أكيد" لمقدمه الرائع "زافين" وفريقه المشاكس والمقاتل من أجل الوصول إلى الحق،فكم يكون الإنسان فى أمس الحاجة إلى الأموال فى حال غياب العائل الرئيسى فى الأسرة وهو الأب وبخاصة إذا كان المبلغ الذى تركه رب الأسرة لا يستهان به فبعد 7 سنوات لم تجد هذه السيدة اللبنانية سوى برنامج الإعلامى المتميز "زافين" حيث لجأت إليه حتى أخذت حقها،إن السماء المكتظة بمئات الفضائيات العربية قل ما تجد فيها الفضائية التى تقف بجوار المواطن عبر برنامج جاد مثل برنامج "عل أكيد" حتى لو اختلفت مع مقدمه فى بعض أطروحاته،أعتقد أن حلقة اليوم الاثنين 7 أبريل 2014 أدخلت السعادة على بعض الأسر والمشاهدين،وليت الذين يقدمون البرامج على الفضائيات العربية يبتعدون قليلا عن السياسة وينظرون إلى مصالح المواطنين التى تتوقف بسبب الروتين والبيروقراطية،فكم برنامج على الفضائيات العربية مهموم بشأن المواطن فى بلده أو غير وطنه مثل هذا البرنامج،كل الذى أرجوه أن لا يتوقف مثل هذا البرنامج الذى حتما هناك الكثير من الأسر فى لبنان وغير لبنان تنتظره لربما يكون لديها مشكلة مشابهة لما يتم عرضه ومن ثم حلها،تحية للإعلامى المتميز "زافين قيومجيان".لتقبله الرأى الناقد له بصدر رحب.
اقرأ المزيد
 |
| الصورة للشاب بين الأم ومقدم البرنامج |
عرض تلفزيون المستقبل اللبنانى حلقة من برنامج "عل أكيد" الذى يقدمه الإعلامى اللبنانى"زافين قيومجيان" وطبيعة هذا البرنامج أنه يعرض قضايا معظمها اجتماعى،وكانت تلك الحلقة عن أسرة مفككة بسبب انفصال الزوج عن الزوجة والضحية هذا الشاب الذى لا ندرى هل ندينه أم ندين أباه وأمه أم ندين المجتمع أم ندين القناة التى صعدت الموضوع وجعلته أحاديث العامة والخاصة،والحلقة كانت عادية جدا لكن ظنّى أن التلفزيون هو الذى أوصلها لتلك الحالة المؤسفة فكان واضح جدا أن الشاب لديه مشكلة نفسية،والغريب أن البرنامج أتى باثنين من المحامين،وكان على مقدم البرنامج أيضا أن يستعين برجال دين موثوق بهم وإن كان هذا أصبح من الصعب الآن أن نأتى برجال دين موثوق فيهم ،وكان يجب أيضا الاستعانة بعلماء نفس يحللون شخصية الأم والإبن،فالحصار الذى فرضه مقدم البرنامج من الأسئلة للشاب ورفض الشاب لمطالب مقدم البرنامج كان من ضمن الأسباب التى جعلت شابا عمره 15 عاما يرفض أن يجلس مع أمه،لكن المصيبة الكبرى حينما نهض الشاب من مقعده وانقض على "والدته" وضربها (برجله) بطريقة مليئة بالحقد والكراهية يا له من منظر تقشعر له الأبدان،فمهما كان جرم الأم الذى فعلته فلا يجوز أبدا أن تهان الأم بتلك الطريقة الاستفزازية التى لا يقبلها دين أو عرف بل تشمئز منها قلوب الإنسانية جمعاء،وإننى أحمل البرنامج ومقدمه مسئولية ما حدث لأن كل الشواهد كانت تقول أن الشاب ممكن أن يقدم على تصرف غير مقبول تجاه "والدته" أو حتى تجاه مقدم وضيوف البرنامج،لكن رغبة فى الشهرة الإعلامية أصبح كل شئ مباح،وكان يمكن للبرنامج أن يكون مسجلا وممنتجا،ويبرز المواقف الإيجابية مثل تدخل البرنامج لدى مؤسسة تعليمية مجانية لتتبنى الشاب وتؤهله تعليميا،مع تأكيدى على أن البرنامج ظاهريا يريد توجيه رسالة للأسرة العربية مفادها أن التفكك الأسرى يدفع ثمنه الأولاد والنشئ فى ظل ظروف أصبحت الجهات المسئولة عن التربية كثيرة وخطيرة على رأسها الإعلام ومساوئه،وليت البرنامج يتابع تلك القضية حتى يعتذر الابن لأمه على الملأ كما أهانها على الملأ،إن فعل هذا مقدم البرنامج يكون قد أتم رسالته على أكمل وجه،فلا معنى أن يتعلم الإبن وهو عاق لأمه،أناشد السيد مقدم البرنامج بضرورة إصلاح هذا الخطأ وبذل الجهد فى جمع تلك الأسرة وترضية الأم قدر الإمكان فما حدث جريمة لا تغتفر.
اقرأ المزيد