![]() |
| المذيعة المتألقة "فاطمة نبيل" حيث زادها الحجاب جمالا |
كنت فى مطار برج العرب يوم السبت الماضى،ودار حوار بين اثنين من منتظرى القادمين من خارج مصر وبصوت مرتفع قال أحدهما للثانى: "اسمع أنا أولا مش إخوان ومش فى الحرية والعدالة ومدتش صوتى لمحمد مرسى" لكن والله أنا معجب بالراجل ده وحاسس إنه هيفيد البلد،وقبل أسبوع كنت فى ندوة خاصة بأوضاع القرى وخدماتها،وكان الاجتماع فى مكان عام فقام أحد الأفراد وقال أنا ضد "أخونة" الصحافة فرد عليه واحد وأول ما بدأ قال له: "بص أنا مش إخوان،ومش هاكون إخوان،ومش حزب حرية وعدالة ومبحبش الأحزاب" لكن تقدر تقوللى هى فين "أخونة" الصحافة،فسكت الآخر،وبالأمس كنت فى زيارة لبعض الزملاء،وأنا فى طريقى إليهم ركبت "ميكروباص" وكان الطريق مزدحم فقام أحد الركاب وقال: "آدى اللى جانا من مرسى" فقام شاب ومعه سيجارة هم أن يشعلها فمنعه الناس فاعتذر ولم يشعل السيجارة،ثم أدار وجهه ناحية الشخص الذى انتقد "مرسى" وقال له بعد أن وضع يده فى يده: "والعشرة دول أنا مش إخوان ومعرفش يعنى إيه إخوان إلا من كتر الكلام عليهم،وحياة عيالى إن محدش هيظبط البلد إلا الرئيس اللى الناس بتقول عليه إخوان"،وتلك بعض النماذج التى صادفتها فى ذهابى وإيابى،وقبل أن أكتب هذا الموضوع اتصل بى شخص لا يحب الإخوان ولا يحب حزب الحرية والعدالة وقال لى: "ممكن تستغرب من الكلام اللى هقوله طبعا إنت عارف إنى مش إخوان ومبحبهمش..لكن والله أنا حاسس إنى مخطئ فى وجهة نظرى بعد اللى بيعمله الرئيس "مرسى" ومنذ دقائق وهذا هو الذى شجعنى أن أكتب هذا الموضوع فقد وقع تحت نظرى تصريح على أحد مواقع الإنترنت على لسان إحدى المذيعات المحجبات وهى الإعلامية "فاطمة نبيل" حيث صرحت للإعلامية ريهام السهلى بأنها ترتدى الحجاب وهى فى عمر 13 سنة وأنها ليست من الإخوان ولا من حزب الحرية والعدالة،واضافت لا هى ولا أحد من أسرتها ينتمى إلى الإخوان أو إلى حزب الحرية والعدالة،والسؤال الذى يطرح نفسه هل بالضرورة كل من يدافع عن الرئيس مرسى يكون منتميا إلى جماعة الإخوان أو إلى حزبها الحرية والعدالة،وهل معنى هذا أن أعضاء الجماعة أو الإخوان لا ينتقدون سياسات الرئيس إذا كانت فى حاجة إلى نقد أو لا ينتقدون سياسة حزب الحرية والعدالة،وهل مطلوب من كل مواطن أن يقدم هويته قبل أن يتحدث سلبا أو إيجابا عن سياسة الرئيس "مرسى" قرأت إحدى الرسائل القصيرة على إحدى الفضائيات صاحبها يقول: "أنا لم أعطك صوتى يا مرسى،وأنا نادم أنى لم أعطك صوتى" وكثيرا من المواطنين يقول هذا الكلام ولا يستطيع أن يعبر عنه فى وسائل الإعلام،وهذا لا يعنى أن الرئيس "مرسى" من الملائكة أو الأنبياء لكنه يحاول أن يبذل قصارى جهده من أجل مصلحة الوطن،وحينما رأى المواطن أن الرئيس مرسى يتخذ بعض الخطوات الإيجابية كان لزاما عليه أن يشيد بها،والإشادة هنا ليست لكون الرئيس من جماعة الإخوان أو أنه كان رئيسا لحزب الحرية والعدالة..بل لأنه رئيس لكل المصريين،وجملة "أنا مش إخوان ولا حرية وعدالة" أصبحت لزمة لكل من يؤيد أو يدافع عن الرئيس "مرسى"،وأقترح على المواطنين أن يقتنى كل واحد جهاز كشف الكذب حتى نستطيع أن نكشف عن كل واحد يؤيد الرئيس مرسى هل هو جماعة أم حزب،وهناك طريقة سهلة يذهب المواطن إلى لجنة شئون الأحزاب ويحصل على أسماء أعضاء حزب الحرية والعدالة،وبالمرة يذهب غلى مكتب الإرشاد لأخذ اسماء أعضاء جماعة الإخوان،وفى الختام أقول: "عاشت مصر،عاش الشعب المصرى الحر،ومن فضلكم "محدش" يسألنى أنا إخوان ولا لأ..أنا حرية وعدالة ولا لأ،ويكفى أن أقول وبكل فخر إنى مصرى.





5 التعليقات:
انت شكلك كده اخوان بس مش عاوز تقول
حلووووو اووووى
تسلم ايديك على الموضوع
Räumung
räumung wien
Hausräumung
Kellerräumung
umzug wien
Wohnungsräumung
رائع جدا
أنا من الجزائر أحببت الإخوان من سنة 1982 حينما عرفتهم عن طريق الإعلام الشحيح البخيل الذي يخفي الحقائق وينشر الفساد والرذيلة جهارا نهارا دون حياء ...هل الإخوان هم بشر جاؤوا من المريخ أو من كوكب آخر ؟ هل الإخوان من الملائكة؟ لا هذا ولا ذاك بل هم بشر من مصر الحبيبة اأتفقوا على العمل في الخير منذ سنة 1928 وواجه غطرسة وشرسة الحكم الظالم وقتلوا وشتتوا وشردوا وعذبوا في أكبر سجون في العالم وأكبر تعذيب وها هو السيد قطب يموت بالمشنقة 1964 وهاهو حسن البناء يموت ب تسع رصاصات 1949 ويدفن دون حضور الناس ويسيل دمه الطاهر ويترك دون معالجة حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة وهاهو الشيخ القرضاوي ذكر الله بخير يطرد من البلاد وهاهو الشيخ الغزالي رحمه الله رحمة واسعة حضرت لمحاضرته مرتين في بلدي ولمك يكن لي حض لإدرس عندهمنفي ومات خارج مصر ...وهاهي زينب الغزالي رحمها الله مفسرة للقرآن الكريم تسجن في زنزانة الطغاة المعتدين الآثيمين الأفاكين ...والكثير الكثير وقوافل من الشهداء الإخوان ...لا أدلري ما بال الناس في مصر يتهمون الإخوان ويكيلون تهما هم براء عنها ...أصبح السئ هو من يجب أن نتحدث عنه ونشكره وو أم هؤلاء الإخوان هم خونة حاشا لله رب العالمين إنه الحسد والحمق والحقد الدفين في قلوب مريضة مرض مزمن هو الذي استولى على القلوب فأعمى البصيرة...هاهوأبو جهل يسمع القرآن عدةمرات ويعرف أن محمدا نبيا حقا ولكن الكبرياء والتكبر يمنعه أن يدخل الإسلام ويموت بغيضه مقتولا في غزوة بدر الكبرى ويضيع منه خير كثير ....نسأل الله الغفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والأخرة ......شكرا لصاحب الموضوع على هذا النقل والوضوح وتبا لمنأراد بالإسلام والمسلمين شرا وهدنا الله جميعا ....أبوبكر شرق الجزائر
إرسال تعليق