بما أن الجميع يتصرف كيف شاء فاسمحوا لى أن اقول ما أشاء فكل ما يحدث حولنا غير مفهوم فمنذ ثورة 25 يناير والحالة السياسية فى مصر "سمك،لبن،تمر هندى" وهناك حالة من الاختفاء على الساحة السياسة لكل الحركات والأحزاب السياسية باستثاء جماعة "الإخوان المسلمون" والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وأصبح كل منهما يسجل على الآخر نقطة،وحقيقة لدى سؤال فيه بعض الخبث هل تسجيل النقاط بين الإخوان والأعلى للقوات المسلحة بالاتفاق مثل المصارعة الحرة التى نراها على شاشة التلفاز ونرى الضرب الذى يجعلنا نتصور أنه لن يخرج أحد من المتصارعين سليما أو حيا،فى حين أننا نشاهد شبه توازن قوى بين المتصارعين بغض النظر عن الأحجام والأوزان فى الأجسام،ولا بد من أن أسجل إعجابى بالطرفين من حيث الذكاء الشديد الذى تعاملا به وهم فى حلبة المصارعة،وكنت أتمنى لو أن الرئيس "مرسى" انتظر حتى حكم الإدارية ومن ثم يتخذ القرار أم أن هناك تسريبات تمت بأن الحكم لن يكون فى صالح المجلس فاستبق الأمور،والساعات القادمة سيتضح منها مدى طبيعة المصارعة هل سيخرج أحد عن قانون المصارعة والحلبة ويستخدم أساليب أخرى تكون اشد ضراوة غير متفق عليها،هذا السؤال ستكون الإجابة عليه خلال الساعات القادمة إذا تم عقد المجلس تحت رئاسة الدكتور الكتانتى،فهل سيُحاصر المجلس بالدبابات وقوات الأمن المركزى والشرطة العسكرية لمنع دخول النواب،ومن ثم تخرج مظاهرات عارمة من جماعة الإخوان ومناصريهم لمحاولة إدخال النواب طوعا أو كرها وهنا ستكون الأمور معقدة بعض الشئ وإذا تم انعقاد المجلس غدا دون مشاكل فهل هذا يعنى أن الأمور تسير وفق نظرية التوافق والتوازن وبخاصة إذا استمر الدكتور كمال الجنزورى فى رئاسته للحكومة أو أحد قريب منه وحتما سيعقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة اجتماعا طارئا لبحث قرار السيد رئيس الجمهورية،الرئيس محمد مرسى تعامل مع الأمر منذ إعلانه رئيسا لمصر بذكاء أبهر الجميع،وأتمنى من الرئيس مرسى أن يستمر فى نهجه الذكائى ويكون قد اتخذ هذا القرار ضمن رؤيته الذكائية لتفويت الفرصة على المتربصين بالعملية الديمقراطية برمتها،وأخيرا أتمنى من السيد رئيس الجمهورية أن يخرج على الهواء مباشرة ببيان يوضح للأمة الأسانيد القانونية التى استند عليها لاتخاذ هذا القرار الثورى الذى حتما سيحسبه البعض بمثابة انقلاب على المجلس الأعلى للقوات المسلحة،وكأن الرئيس "مرسى" استبق الانقلاب فبدلا من أن ينقلب المجلس الأعلى للقوات المسلحة رأينا الرئيس المنتخب هو الذى ينقلب عليهم بمعنى أدق أنه "اتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيه" وبهذا ستكون السياسة والديمقراطية فى مصر معرضة للخطر،وما أقوله هو صواب يحتمل الخطأ.
مواقع وصحف مصرية
إرشيف المدونة شهريا منذ بدايتها
-
▼
2012
(398)
-
▼
يوليو
(28)
- كان الله فى عون الحراسة الخاصة بالرئيس "محمد مرسى"...
- قناة فضائية للمنتقبات،هل ستقابلها قناة فضائية للبك...
- جماعة "الإخوان المسيحيون" ولم لا؟؟!
- مسيحى مصرى يطالب الفتيات المسيحيات بارتداء الحجاب
- هل الرئيس "مرسى" أراد أن "يتغدّى" بالمتربصين به قب...
- عزاء أسرة مدونة لقمة عيش فى وفاة زوجة الأستاذ محمد...
- بتقدير "ممتاز" حصلت الطبيبة "أسماء محمد المرابع" ع...
- تحريم مسلسلات الصحابة،هل مبعثه الخوف من النبش فى ا...
- من قريب كان بيننا الرجل "الكُبـّارة" سلامة أحمد سل...
- رجل الأعمال المعروف "محمد أبوالعينين"يحصل على بطاق...
- بيان هام: عفو عام يبدأ سريان تنفيذه منذ اليوم الأو...
- دور الإعلام المحلى فى مناهضة الاتجار فى البشر
- رمضانيات 1 : وقفة مع النفس فى المواصلات العامة
- جمعية حقوقية تطالب بمراقبة انتخابات الكرسى البابوى...
- رمضانيات 2: وقفة مع النفس فى صلاة التراويح
- إشهار المركز الإسلامى لعلماء من أجل الصحوة
- رمضانيات 3: وقفة مع النفس ومسلسلا وبرامج رمضان
- رمضانيات 4: وقفة مع النفس فى اقتصاديات رمضان
- رمضانيات 5: الرئيس مرسى والمئة يوم
- الصحفية "شيماء عادل" وطائرة الرئيس "محمد مرسى"
- رمضانيات 6: الصيام فى هذا الحر الشديد وذكريات الطف...
- رمضانيات 7: علماء مصريون يجب وضعهم فى مكانهم الطبي...
- رمضانيات 8: يوم النظافة وما أسهل النظافة لو خلصت ا...
- رمضانيات 9: نظافة القرية دون زيارة الرئيس
- رمضانيات 10: العاشر من رمضان
- عمرو موسى يؤم شيوخ السلف والإخوان فى صلاة الظهر
- رمضانيات 11: إفطار حزب العمل فى المحلة الكبرى
- رمضانيات 12: متى نغير طريقة ومصطلحات الدعاء
-
▼
يوليو
(28)
الأحد، 8 يوليو، 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الموضوعات الأكثر قراءة
-
--> بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم حينما فكرت فى عمل مدونة تهتم بشئون الحياة اليومية للمواطن المصرى المسحوق فلم أجد أفضل...
-
الدكتور فيصل القاسم مقدم أشهر برنامج عربى " الاتجاه المعاكس " على أشهر قناة عربية " الجزيرة " لعل الكثير لا يعرف عنه ...
-
أ - العشرى يمين الصورة مع الأستاذ مجدى حسين رئيس الحزب فى خطوة مفاجئة قام الأستاذ "عبداللاه العشرى" بتقديم استقال...
-
من يوقف مهزلة تفسير الأحلام على الفضائيات العربية ؟؟ على إحدى الفضائيات التى بها بعض البرامج المميزة فوجئت بالأمس السبت 9/5/20...
-
يتقدم "أبوالمعلى فائق" وأسرته بخالص التهانى إلى الأستاذ "أبواليزيد أبو هندى" وأسرته ومدرسى ومدرسات المدرسة ب...
-
منذ أن قصفت إسرائيل سوريا نرى تخبطا فى مواقف حلفاء النظام السورى وإيران وما يسمى بحزب الله من بعض "القيادات" السياسية ...
-
صورة من قسيمة الزواج المترجمة هذه صرخة استغاثة بعث بها المواطن المصرى "صدام الرفاعى عطية محمد" إلى "مدونة لقمة عيش"...
-
فى واحدة من أغرب حالات المساعدة من ابن لأبيه الذى بلغ من الكبر عتيا وليس معه من يعاونه وفكر الرجل أن يعيش باقى حياته فى منزله،ولأنه رجل ...
-
الشبيهان "صورة منقولة" منذ أكثر من ثمانية أشهر وتحديدا فى مساء الخميس 5/8/2010 وعلى قناة المحور أذيعت حلقة فى برنامج 48 ساع...
-
حتى كتابة تلك السطور لم نرى تحركا للشارع العربى للتنديد بالهجمات الصهيونية على الأراضى السورية،والسؤال الذى يطرح نفسه: "لماذ...





5 التعليقات:
رايت السيد الرئيس الدكتور مرسى وهو يقسم بالله العظيم بان يحترم الدستور والقانون ويعلى من شأن القضاء ويجعله مستقلا منفذا لقراراته سؤالى ماحكم الدين فى مخالفة القسم الذى اقسمه على نفسه وما مدى مصداقيته لدى الشعب
يارب نجى مصر من كل سوء
ثقافة الهزيمة .. ناس هايصة و ناس لايصة
و نشرت شبكة الإعلام العربية "محيط " فى 30 يناير 2012 قال المحامى "خالد على" رئيس المركزي المصري للحقوق الأقتصادية والاجتماعية، في ندوة عقدت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن راتب المشير حسين طنطاوي، 3 ملايين جنيه، الفريق سامي عنان يتقاضى 2 مليون جنيه شهريا. متسائلاً: "كيف نتكلم عن الثورة والعدالة الاجتماعية وسط هذا الواقع؟" ، قامت حركات الاحتجاج في المحلة عام 2006 والتي نبعت من المطالب الاجتماعية كتحسين شروط العمل وفتح ملف الحد الأدنى للأجور"، الذي فتح هذا الملف عامل بسيط في شركة مطاحن جنوب القاهرة، حيث كان يتقاضى أجرا يقدر بـ300 جنيه مصري رغم خبرة تجاوزت 15 عاما...باقى المقال بالرابط التالى
www.ouregypt.us
و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 3 يوليو 2012 ذكرت مصادر مقربة من د. محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن الحكومة الجديدة المقرر تقليص عدد وزاراتها إلى 28 بدلاً من 32، بينما فى ألمانيا حوالى 82 مليون نسمة لا يتجاوز عدد الوزراء 14 وزيرا بالأضافة لمنصب المستشار الألمانى
مابقناش حمل صدااااااااام
يارب نجى مصر واهلها
تسلم ايديك على الموضوع
Räumung
räumung wien
Hausräumung
Kellerräumung
umzug wien
Wohnungsräumung
إرسال تعليق