مرحبا بكم على صفحات مدونة لقمة عيش،ونلفت الانتباه فقط إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بمحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر،مع خالص تحيات محرر المدونة - أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 25 يوليو، 2012

1 الصحفية "شيماء عادل" وطائرة الرئيس "محمد مرسى"

     فور وصول أختنا الفاضلة الصحفية "شيماء عادل" إلى أرض الوطن بسلامة الله تبادر إلى ذهنى هذا المشهد الإنسانى الرائع لو كان فى عهد الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" الذى لم نعرف عنه إلا مساعدة الجواسيس الصهاينة والإفراج عنهم دونما أدنى ثمن اللهم إلا إذا كان الثمن هو ضمان بقاءه فى الحكم حيث كان يتصور أن بقاءه مرتهن برضاء الكنيست الصهيونى عليه،وعلى كل اقول: ماذا كان سيكون موقف الإعلام لو أن المخلوع عاد من دولة ما حتى لو كانت الصومال ومعه صحفي على طائرته كانت ظروفه تشبه ظروف الأستاذة المناضلة "شيما عادل"؟!..كم  كانت ستستمر لغة التهليل والتبجيل للرئيس الذى أتى بأحد الصحفيين،أو إحدى الصحفيات على طائرته الخاصة،وأنا لا أريد أن يكون هذا هو الأسلوب المتبع مع الرئيس "محمد مرسى" لا سيما أنه أدى واجبه نحو مواطنة تحمل الجنسية المصرية،وأيضا لا أريد هذا العبث الإعلامى فى الفضائيات الذى يحدث ضده فى كل شئ بمعنى أن الرئيس المصرى الدكتور "محمد مرسى" متهم فى كل الأحوال سواء أتى بشيماء أو لم يأت بها فهو عرضة للاتهام لماذا لا أدرى؟..لكن السؤال الذى يطرح نفسه ماذا لو أن الرئيس المصرى فشل فى جهوده لعودة "شيماء" إلى أرض الوطن هل كان الإعلام سيكون بهذا البرود القاتل الذى تعامل به إثر عودة "شيماء" يساورنى شك فى أن العديد من الإعلاميين وأصحاب فضائيات الردح الإعلامى كانوا يتمنون من كل قلوبهم أن لا يتم الإفراج عن الصحفية "شيماء عادل" حتى يجدوا مادة خصبة ليست من أجل المطالبة بالإفراج عن "شيماء"،لكن من أجل تشويه صورة الرئيس المنتخب لأول مرة فى تاريخ مصر،وأبى الله إلا أن "يبيض" وجه الرئيس لتأتى معه أختنا الكريمة "شيماء" على طائرته الخاصة،وكان يمكن للرئيس أن يلتقط معها الصور منذ أن التقى بها لأول مرة وحتى استقبال والدتها لها حيث هبطت طائرة الرئيس،لكن البعض..بل الكثير لا يعلم أن أمثال هذا الرجل يعملون العمل ابتغاء مرضاة الله،إن الرئيس "مرسى" تعامل مع الموقف باعتباره جزء من عمله،وهو الحفاظ على أبناء الشعب،ومن ثم لا يريد جزاء ولا شكورا،لكن فى المقابل أنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله،والشكر هنا لن يكون بحالة من النفاق الإعلامى الذى تعود عليها إعلام ماقبل الثورة فى عهد المخلوع "مبارك" والرئيس "مرسى" لم ولن يقبل بأى حالة نفاق من أى جهة،ولعل قراره الرائع بعدم نشر أى إعلانات تهان فى وسائل الإعلام بعد فوزه بالرئاسة لهو خير دليل على ما أقول،وإذا كان البعض من الإعلاميين يريد أن يعوض حالة الجبن التى كانت عنده فى عهد مبارك فلا يجب أن تكون على حساب رئيس جاء بالانتخاب،وهجومكم السافر عليه ليس دليل شجاعة لأننا لم نعهد عليكم شجاعة من قبل،ولم نرى منكم ما يجعلنا نثق فى كلمة واحدة من كلامكم،وكم كنت أتمنى لو أن الحملات الإعلامية المغرضة ضد الرئيس "مرسى" تم استبدالها بحملات توعية للمواطنين لمشاركة الرئيس فى تنفيذ برنامجه الذى وعد به مع علمى التام بأن هؤلاء المحرضين على الرئيس يتمنوّن لو أن المئة يوم قد انتهت اليوم أو غدا حتى يبثوا سمومهم القاتلة بسذاجة منقطعة النظير،وكأن فترة الرئاسة فقط هى المئة يوم التى وعد بها الرئيس بأنه سيفعل بعض الأشياء المتعلقة بالحياة اليومية كتوفير الأمن والخبز،والقضاء على القمامة إلى آخر ما وعد به الرئيس،ولا شك أن هناك تسرعا فى تحديد المدة فى ظل تعمد بعض أجهزة الدولة بعدم التعاون مع السيد الرئيس،وهنا يجب على الإعلام أن يتق الله وبخاصة أننا فى شهر رمضان المبارك،وعلى الإعلاميين أن يستثمروا هذا الشهر العظيم لتسليط برامجهم على الأجهزة التى لا ترغب فى التعاون مع الرئيس "مرسى" ليس لفضحه..بل لتذكيرهم بأن مصر للجميع لا للرئيس مرسى فقط،حتى لا يتحمل الرئيس وحده عبئ عدم تنفيذ ما وعد به،هذا إذا كنتم بحق تريدون الاستقرار لهذا الوطن،فكل مصرى غيور على وطنه معنى بالمشاركة فى نهضة هذا الوطن.

1 التعليقات:

umzug wien يقول...

تسلم ايديك على الموضوع
Räumung
räumung wien
Hausräumung
Kellerräumung
umzug wien
Wohnungsräumung

إرسال تعليق